magda: من هو رفيق القلم Sinox ( !!! ): رفيق القلم أو يس دهشور وجهان لشخصية واحدة محب لكل ما علاقة له بالأدب رغم تخصصه العلمي ، بعيدا عن هذا هو شاب مغربي من مواليد 15 ديسمبر 1987 بتازة إحدى المدن المنسية بالمغرب و هو الآن طالب بالجامعة تخصص علوم الحياة، غير هذا لا أعرف من أكون. magda: أثير الكثير حول الأسماء المستعارة وهناك من يؤيد وهناك من يعارض وبشدة .. فما رأيك ؟ Sinox ( !!! ): في الحقيقة أنا لا يمكنني أن أضيف أو أعلق على الموضوع لكن كل شخص حر بالكتابة بالاسم الذي يريد لأن الأهم هو الجوهر ، أنا أيضا سبق لي أن كتبت كثيرا بالعديد من المنابر تحت اسم مستعار " رشدي سليم" لكن في النهاية قررت أن أكتب باسمي الحقيقي حتى لا أقع في ما لا يحمد عقباه ، لكن ما أعرفه عن هذه الظاهرة أن أغلب هؤلاء الذين تتحدثين عنهم إما هم أصحاب فكر سياسي و لا يملكون جرأة الظهور أو لحالات شخصية ... magda: هناك الكثير من الأدباء قد ترك بصمة في عالم الأدب وتتلمذ على أيديهم الكثير من الأدباء فمن من الأدباء قد أثر في رفيق القلم ؟ Sinox ( !!! ): بالنسبة لي لا أطاع كثيرا لشخصيات مرموقة كنجيب محفوظ أو طه حسين أو مصطفى السباعي ، ولا أجدني أميل إلى هؤلاء لست أدري ، غير أنني أطالع لأسماء لا صيت لها بالساحة الإعلامية ، لكنها استطاعت أن تأسر فكري بأسلوبها و طريقة تفكيرها. magda: من هم تكلم عنهم Sinox ( !!! ): الأسماء كثيرة جدا ، لن يتسع بذكرها كلها ، لكن بكل صدق هنالك أسماء فعلا تستحق أن تحظى بالمتابعة و أخص بالذكر مثلا الشاعر وسام العريبي و أنا على يقين انه سيكتسح الساحة الشعرية عما قريب و كذلك أقرأ لأناس كثيرين ... أمثال فيصل السفياني و غيره ، هم كتاب بصحف الكترونية و الأسمار كثيرة إلى أي مدى تأثرت بأدباء الانترنت Sinox ( !!! ): إلى النخاع .. ههه طبعا أجد متعة في الاطلاع على ما تخطه أناملهم الموهوبة. magda: تجربتك في التدوين تجربة بها الكثير من المفاجآت كانت لك مدونة ناجحة وفجأة محوت مدونتك وغادرتنا .. قل لنا بصراحة لماذا تركت التدوين ولماذا عدت إليه؟ Sinox ( !!! ): كثير ما أسال هذا السؤال و تكون الإجابة مختلفة ، بصدق تام أولا لأسباب شخصية حيث أني كنت قررت أبتعد عن الحاسوب لأني أقضي أكثر من سبع ساعات يوما أمام هذه الشاشة العجيبة ، ثانيا لأني تأثرت جدا بمواقف غريبة و عجيبة أثناء مناقشتي لموضوع البهائية. و للتفسير توصلت إلى أن المناقشة مع أناس متعصبين لا تجدي البتة فقررت الانسحاب بهدوء لأني أؤمن بمبدأ واحد أنتصر أو أموت و هذا أطبقه في كل تعاملاتي magda: كان من الممكن أن تغلق الموضوع لا المدونة Sinox ( !!! ): أبدا لم أستطع فالفكرة التي تدخل مخيلتي كما قلت إما أحققها أو أموت ، لم أتحمل الوضعية خصوصا في دردشاتي على المسنجر و كثرة التهجمات و التي تجاوزت كوني ناقشت موضوع البهائية لتطال شخصي ، أحسست بالإهانة و طبقت المثل القائل الباب الذي يدخل الريح أغلقه و استريح. magda: أنتصر أو أموت .. مبدأ عجيب مبدأ انتحاري ألست معي في ذلك Sinox ( !!! ): ربما ...لأن الحياة بمجملها معركة ...و في الفكر أنت يا غالب يا مغلوب... magda: لقد قدمت أدلتك في موضوع البهائية وانتصرت لماذا اخترت الموت Sinox ( !!! ): ....للأسف لم أنتصر...مكمن المشكلة هنا ... أحسست بضعف شديد كوني لم استطع إقناع غيري بما أؤمن به، أما الذي زاد طينتي بلة فهو الشتم و السب الذي تلقيته من إخوة مسلمين عن طريق المسنجر بخصوص الموضوع. magda: بصراحة وبدون زعل مالذي أعاد رفيق القلم للحياة Sinox ( !!! ): لأريحك إعتزالي السابق كان لأسباب عدة من بينها مقال "جنون المعتقدات" magda: افتقدناك كثيرا .. وافتقدنا جرأتك في الطرح وتمنينا لو تعود Sinox ( !!! ): طبعا لأصواتكم كان تأثير كبير في عودتي ، أيضا صدمت حينما استوقفتي شابة جميلة بالشارع - جميلة جدا جدا- و صدمت حينما سألتني هل أنت يس دهشور أجبتها بلهفة نعم نعم أنا، هل من خدمة ، أجابت يا ليت لو تعود للتدوين فنحن نفتقدك ، ليت تحسين بالفخر الذي أحسست به. بالنسبة لعودتي لها أسباب عدة.. أولا لأني لا أستطيع أن أعيش بدون كتابة و المدونة تخلق لي فرصة عرض فكري ثانيا أحسست بالانتماء و أن لي قراء في كل مكان فتاة جميلة جدا جدا أعادت رفيق القلم للحياة وجعلته يتمسك بيس الدهشور .. هل أعجبك جمال مظهرها أم جمال روحها أم جميل كلامها ؟ Sinox ( !!! ): سيدة ماجدة الجمال طبعا جمال الروح و للمظهر أيضا نصيبه ، كنت سأحس بنفس الإحساس بالانتماء و أني صاحب كلمة و صاحب شخصية حتى لو كان من قالها ذكرا. في مثل هذه المواقف لا يهمني جنس المخاطب أو سنه ، حتى أنني في بدايتي التدوينية دونت على كوني رجل أربعيني. magda: لفت نظري تعبيرك أنها فتاة جميلة جدا جدا جدا فأحببت أن أمزح معك من الواضح أنها أسرتك بجمالها Sinox ( !!! ): لا أنكر ذلك ، هي جميلة حقا لكن ....كما أقول في أحدى قصائدي ما كل جميل لفعل الجمال ميال ... فكم من جميل لفعل السوء مثال لذا في نظري الجمال ليس صفة أو ميزة قد أنساق وراءها بسرعة ، تجاربي المتواضعة علمتني أن أحتاط من كل شيء magda لكنك في النهاية عدت .. عدت لقلمك فهل تجربة التدوين تستحق أن يحارب الإنسان من أجلها أم يرتضي الموت .. يرتضي قبر أفكاره Sinox ( !!! ): ذلك يرجع للمتلقي ، فإن كان المتلقي يأبه و يستحق أن يضحي الإنسان من أجله فالتدوين يصير حين ذلك مسؤولية أما في الحالة الثانية فأنت تعرفين ..... magda: الكاتب يكتب لنفسه أولا يكتب ليفرغ طاقة كامنة داخله ثم يحاول أن يتواصل مع الآخرين .. فالمتلقي هنا أيا كان يجب ألا يؤثر فيه Sinox ( !!! ): أعذريتي سيدة ماجدة أنا لا أتفق معك في هذه النقطة ، فالمتلقي له الدور الأكبر في نجاح الكاتب، كما أنه ليس بالضرورة أن يكتب الكاتب عن نفسه لأن المتلقي بمثابة القوة الخفية التي تدفع بالكاتب لتقديم الأفضل فكلما كان القبول من المتلقي بقدره يكون العطاء magda: الكاتب أيا كان يعبر عما في داخله .. على العموم نترك هذا الموضوع للقراء وأصدقائنا الكتاب magda: تكلمت عن تجارب .. كم عدد التجارب العاطفية الفاشلة في حياتك وما هي أسباب فشلها Sinox ( !!! ): امممم متخلينا في الكتاب أحسن ههه ، بكل أمانة هي تجربة واحدة ، لا فاشلة و لا ناجحة ، لنقل أنها معلقة. magda: يعني زي المدونة اللي كانت معلقة ههههههههه Sinox ( !!! ): هههه تقريبا فأنا كلما عجزت عن مشاكلي آخذ وقتا مستقطع، لكن لا أنكر أنها تجربة رائعة و مرة في نفس الوقت ، كان لها فضل كبير في نسج العديد من قصائدي المتواضعة. magda: ماهي القصائد التي كتبتها فيها ؟ Sinox ( !!! ): في الحقيقة نصف قصائدي الحزينة magda: في المغرب هناك سلسلة من المتفجرات .. كأحد المواطنين ما رأيك وهل للقاعدة دور في ذلك Sinox ( !!! ): لا أعتقد أن لها علاقة بالقاعدة ، كل ما في الحكاية أن الفقر المدقع و الجهل و الفهم الخطأ للإسلام كان السبب الرئيسي الذي جعل هؤلاء يقدمون على مثل هذه الأفعال، على فكرة الكميات التي يحملها كل مفجر بالكاد تفجره نفسه ، لذا في نظري ليس لها علاقة بأي قاعدة. magda: أنت تكتب الشعر والمقال والقصة أي هؤلاء الأقرب إلى قلبك Sinox ( !!! ): سيدة ماجدة عندما أريد أن اوصل إحساس أجد أقرب أسلوب هو الشعر أما أن أوصل فكرة فأفضل طريقة هي القصة أو المقال، بالنسبة لي الشعر أقرب، غير أني أحشر نفسي دائما في كتابة المسرحيات لكوني كنت أحد أعضاء فرقة مسرحية magda: من هو الشاعر الذي يفتح قلبك ويدخل بلا استئذان Sinox ( !!! ): أحمد مطر بلا منافس magda: كنت ممثل مسرحي .. ماذا أضاف لك المسرح ؟ ولماذا لم تستمر في المسرح؟ Sinox ( !!! ): منحني قوة الشخصية و أشياء كثيرة لم يكن بإرادتي فالفرقة تم تفكيكها لضعف الموارد المالية ، و وزارة الشباب عندنا لا يهمها أمرنا. magda: تدرس العلوم ما علاقة العلوم بالشعر بالتمثيل Sinox ( !!! ): أعتقد أن بينهم علاقة ، غير انه لا علاقة لي بهم جميعا هههه ، العلوم تخصصي و مستقبلي العملي ، أما الشعر فإكسير حياتي ،أما التمثيل لأنه الوسيلة التي توصل الرسالة بأسرع الطرق، على فكرة لا توجد أي خاصية تنفي تواجدهم معا. magda: على ما أظن الخاصية الفلزية واللا فلزية ههههههه Sinox ( !!! ): بالنسبة لي الأمر عاد ماذا لو أخبرتك أنه لي أصدقاء شعراء أصحاب تخصص فيزياء، أعتقد أن هناك علاقة بين الاثنين ههه magda: لو كنت وزير شباب ما هي القرارات التي تتخذها بمجرد دخولك الوزارة Sinox ( !!! ): أفجر الوزارة و أريح الشعب....طبعا حق كل متعلم في الشغل لأن الشغل يساوي الحياة ..لكن لا أعتقد أني سأدخل مهما عشت أي وزارة لأني أكره فن الكذب "السياسة" magda: ولو كنت رئيس عربي ماذا كنت تفعل وأنت ترى هذا الخنوع العربي Sinox ( !!! ): أنهب فلوس الشعب طبعا... أصل الشعب عايز كده magda: طب ايدي على كتفك ويا الله بينا Sinox ( !!! ): لأن التغيير يبدأ من الأسفل لا من الأعلى magda: يا عم روووووح أسفل إيه وأعلى إيه التغيير ما بيجيش خالص نسي عنوان الأمة العربية Sinox ( !!! ): معك حق هو نفس الأمر الذي جعلني أستفتح إحدى قصائدي كالتالي: عن أي عز تتحدث يا هذا ؟؟ يا ليتـــــني لو لم أكن من جنس العرب و لا جــمعني القــدر بهــم بعرق أو نسب فأي خـــــير أهدته لي عروبــــــتي غير عار و نار و إعصار و عيش مضطرب فو الله مذ أن نزلت على البسيطة ضيفا و أنا محكوم بالشقاء المؤبد بلا سبب و ما تلوته عن عز العرب و بطولتهم أيقنت أنه من نسج الأساطير و أوهام الكتب و لو كان عزهم صدقا لا نسج الأدب فهل تلده سلالتهم و هم أهل ر قص و طرب؟؟ magda: رائعة متى كتبتها وماذا كانت مناسبتها Sinox ( !!! ): في الذكرى الرابعة لسقوط بغداد و العراق بشكل عام magda: هل حقق العدو الأمريكي ما كان يطمح له Sinox ( !!! ): أكيد العدو الأمريكي حقق جزءا مما أراد ، و الدليل أنه لحد الآن لم يستطع أن يسكت رصاص المقاومة العراقية ، غير أن الجواب عن هذا السؤال يحتاج إلى سنوات لمعرفة النتائج الحقيقية . magda: الرئيس الأمريكي كذب على العالم أجمع وليس على شعبه فقط .. هل تجد أمريكا بلد ديمقراطي Sinox ( !!! ): أمريكا بلد ديمقراطي مع نفسه ، غير ديمقراطي مع غيره ، في نظري لا وجود للديمقراطية بوجود الرأسمالية يعني سلطة المال ، أما بوش فأغبى و أفشل رئيس أمريكي على الإطلاق. magda: بمناسبة الكذب حدث كلام على جيران عن مدونات المشاهير وأن هناك من يجامل الآخرين على حساب جودة العمل فما رأيك Sinox ( !!! ): أكيد الظاهرة موجودة و قد لمحت عليها أيضا ، أعتبرها ظاهرة غير صحية لأن لا تقوم على الصدق ، المشكلة هي أنه الكل يطمح لأن يكون متميزا و أن يكون له قراء ، بالنسبة لي أصفق بحرارة على المدونين الذين يتمكنون من نزع تعليقاتي رغما عني لجمالية و جودة كتاباتهم . magda: بالمناسبة بنسبة كم أنت راض عن يس Sinox ( !!! ): 40 بالمائة أو أقل لكن في أوقات معينة أكون راض عن نفسي 90 بالمائة magda: على من تعتب في عدم رضاك عن نفسك Sinox ( !!! ): لا أعاتب أحدا ،لأن الرضا عن النفس يخضع لأسباب اجتماعية و نفسية و فكرية و مادية ، لا يمكنني أن أكذب و أقول أني راضي عن يس لأنه خليط مركب من تلك العوامل بنسب مختلفة. magda: ما هي الأوقات التي يرضى فيها يس عن نفسه؟ Sinox ( !!! ): عندما أقدم عمل أفخر بقوله ، أو عندما أسمع كلمة تقدير في حقي ، أو عندما أحس بلذة في التعبد ، و الحالات عديدة magda: متي يكذب يس ؟ Sinox ( !!! ): عندما تقع الفأس في الرأس و يبحث عن طريق للخلاص magda: هل يس يحب يس وإلى أي مدى Sinox ( !!! ): إلى حد ما ، أعول على يس كثيرا و أحبه طبعا لكن ليس إلى حد التقديس و الغرور ، أحب فيه بساطته و سذاجته ، أحب فيه رقته التي يلومه عليها الناس ، أحب فيه أشياء كثيرة ، غير أني لا أطيقه في بعض الأحيان فهو فضولي . magda: متى أزعجك فضول يس وتمنيت لو قتلته Sinox ( !!! ): كثيرا ...عندما ناقشت موضوع البهائية ...و كلما حشرت نفسي في السياسة ، و الحالات عديدة حدثي و لا حرج magda: من من المدونين يعجب يس؟ Sinox ( !!! ): ليه الأسئلة المحرجة م كنا كويسين ...صديقيني لكل طريقته و أسلوبه ، و لكل مدون شيء يجذبني إليه ، إذا انطلقت في ذكر الأسماء فلن أتوقف أبدا ، غير أنهم لا يتجاوزون 20 مدون لأحتفظ بأسمائهم عندي. magda: هناك تعليقات لا تثمن ولا تغني من جوع من من المعلقين تنتظر تعليقه؟ Sinox ( !!! ): لست أدري ... magda: ماذا تحب أن تقول لقرائك Sinox ( !!! ): أن رفيق القلم و يس دهشور و رشدي سليم ثلاثة أوجه لقاعدة هرم واحد، و ألا يبخلوا علي بانتقاداتهم و تشجيعاتهم فهم الريح التي إما أن تدفعني للأمام أو تـعيدنني للوراء من هذا المنبر أود أن أقدم أبهى تحية و سلام لأختي إيمان حسان و أيضا لقمر جيران المضيء اشتياق و الأستاذة ماجدة على تواضعها الدائم معي و كل من يعرف رفيق القلم. magda: هل هناك سؤال لم أسأله وتحب أن تجيبه Sinox ( !!! ): من هم الناس الذين لهم الفضل و الذين لا يستطيع أن يستغني عنهم رفيق القلم ؟ Sinox ( !!! ): الجواب أولا أمي الغالية ، ثم أبي الذي لقنني اللغة العربية ، ثم صديقي محمد العزوزي الذي يعتبر أكثر الناس قربا لقلبي و أخيرا الفتاة التي أحبها كثيرا و أتمنى لها السعادة من كل قلبي رغم أنها لا تستحق magda
الاثنين, 23 ابريل, 2007
حوار مع رفيق القلم
بقلم الأستاذة ماجدة سليمـــان
الأخوة قراء وكتاب جيران .. أصدقائي لقد طرحت مشكلة غلق المدونة وهي عادة تكون لعدة أسباب أهمها من وجهة نظري العامل النفسي .. وإليكم اليوم أحد أعلام التدوين .. رفيق القلم .. كانت مدونته تحتل الصدارة فترات طويلة على جيران .. وفجأة تركنا ورحل .. ومن وقت لآخر يدخل ليتصفح ويعلق هنا وهناك .. وكنت كلما علق عندي كنت أدعوه للعودة للتدوين .. وفعل الكثير من المدونين نفس الشيء معه .. وعاد للتدوين وقد أحببت أن أجري معه هذا الحوار لنعرف أسباب تركه التدوين .. وعودته إليه.. وكان هذا الحوار..
لنبدأ بسم الله
magda:
ثالثا أسأل نفسي لماذا عدت..لكني لا أجد جوابا شافيا..هل عدت لأتطاول بلساني من جديد على من يستفز معتقداتي ؟؟ أم عدت لأن جيران مكان البوح الكبير و مجال الفضفضة ؟؟ أم عدت لأسرتي و رفاقي المدونين؟؟ أم عدت لأتمرد من جديد و أفرغ كبتي هاهنا و أرسم عالما غير الواقع الذي كسرني، أم عدت لأعلن اللعنة على الجميع و أثور و أسخط ...بصراحة للآن لا أعرف الإجابة
magda:
يعني أعدمت الشاب الذي أحتويه بداخلي.
و ما أكثرها .. كلها تتحدث عن الخيانة و الخداع و الباقي كان من نسج خيالي فقد أشعرت في حبيبة متوفية و أشعرت عن الأم و الوطن و الإسلام كان هذا في بدايتي الشعرية أما الآن فالمسيطر علي هو الشعر النقدي.

